فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94197 من 466147

الاصطفائية قائم بالحق والمعصية اظهار البشرية وتوبة اعجب لأنه من نفسه أي نفسه جرع قوله تعالى {إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً} أي حرا عن رق النفس مقدسا عن مس الشيطان صافيا لك عما سواك مخلصا في مودتك صادقا في طاعتك موافقا لخدمتة أوليائك وأيضا حرافى مقام مشاهدتك عن الاشتغال بخدمتك ليكون لك خالصا في حظ الربوبية وأيضا حرا في مقام عبوديتك بنعت محبتك منفردا عن الاشتغال بالجنة النار حتى يكون في عبادتك لك مفرد عن الالتفات شيء غيرك وأيضا ايقنت أسرار باطنها وقوع الانثى وان لم يعلمها بنص العقل فقالت احررت لك لأنها موقع كلمتك يعني عيسى عليه السلام ولا ينبغى لمن حمل حرا إلا أن يكون هو أيضا حرا قال الأستاذ المحرر الذي ليس في رق شيء من المخلوقات حرره الحق في سابق حكمه عن رق الاشتغال بجميع الوجود والأحوال قال جعفر محر راى عتيقا من رق الدينا وأهلها وقال محمد بن على في انى نذرت لك ما في بطنى محر راى يكون لك عبد مخلصا ومن كمان خالصا لك مان حرا ما سواك وسئل سهل بن عبد الله عن المحر فقال هو المعتق من ارداة نفسه ومتابعة هواه وقال النورى أي خادما لأهل صفوتك قال أبو عثمان محررا عن شغلى به وتدبيرى له فيكون مسلما إلى تدبيرك فيه حسن اتخيارك له وقال محمد بن الفضل محررا عن الاشتغال بالمكاسبق قوله تعالى {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ} قبول الحق لها انه أخلصها العبادة وجعلها محل أتيه وكرامته ورباها في حجر صفوة أنبيائه وكشف لها من عظيم أياته ما لا يقوم بازائها أكثر أهل زمانها الأنبياء وارسل إليها في الظاهر ورح القدس حتى يعلمها حسن الأدب ونفخ فيها روح الخاص الذي هو طير الإنس حتى يكون لها دخيرةالمأب وقال جعفر يقبلها حتى يعجب الأنبياء مع علو اقدارهم في عظم شانها عند الله إلا يرى ان زكريا قال لهخا انى لك هذا قالت هو من عند الله أي من عند من تقبلنى وقال الواسطى بقول حسن محفوظ قوله تعالى {وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً} من انبتها شجرة الربوبية وسقاها من مياه القدرة حتى اثمرها النبوة ليكون الثمرة حيوة الخلق لأنها هي روح الحق يعني عيسى وقيل اضاف الإحسان إليها في الشرعية وفى الحقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت