فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94179 من 466147

{هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ} أي الذي يلبسكم في الأرحام نور جمال القدرة ويزينكم بحسن عكس المشاهدة وليس الناظر إذا نطر إلى وجوهكم بإدراك حسن ابداعه واظهار جلال ربوبيته في وجوهكم كما قال تعالى لكليمه والقيت عليك محبة منى وأيضا هي الذي يصوركم في الأرحام على استعداد الولاية والهداية وأيضا يصوركم بانين في علوم المعارف أو مطمئنين في كشف نور الحقائق أو المخبتين تحت اثقال المعاملات والمحسنين في شرق المقامات كما كان في علم أزليته وقيل بصوركم عالما به وعالما بصفاته وعالما بأوامره وجاهدا له فمن لم يصحيه حزن ما قدر عليه في وقت تصويره من السعادة والشقاوة فهو الجاهل به والامن من مكره وقال محمد بن على هو الذي يصروكم في الأرحام كيف يشاء من الأنوار والظلمات قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق الخلق في ظلمة والقى عليهم من نوره فمن أصابه ذلك نور اهتدى ومن اخطاه ضل وقال الحسين خصوصية تصويره اياك قمك فسواك وعدلك وانزلك منزلة المخاطبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت