فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94166 من 466147

قال الواسطي: سقمت البصائر عند موت محمد (صلى الله عليه وسلم) إلا من رجل واحد فضل

عليهم وهو الداعي إلى الله على البصيرة، وهو أبو بكر رضي الله عنه فكأن هذه الآية

خص هو بها، وعجزت الأمة عن ذلك لضعف تحايزها ووهن بصائرها وبأن فضيلة أبي

بكر رضي الله عنه بذلك وهو قوله:"من كان يعبد محمداً فإن محمداً (صلى الله عليه وسلم) قد مات".

قوله تعالى: (من كان يريد ثواب الدنيا نؤته منها) .

قيل: ثواب الدنيا: العافية والإكثار منها.

وقيل: إلهام شكر النعمة.

(ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها) : ثواب الآخرة: الجنة ونعيمها.

قوله تعالى: (بلى والله مولاكم)

آل عمران: (150) بل الله مولاكم) [الآية: 150] .

قال ابن عطاء: معينكم على ما حملكم من أوامره ونواهيه.

قال جعفر: متولى أموركم بدءاً وعاقبة وهو خير الناصرين.

قال ابن عطاء: خير الناصرين لكم على أنفسكم وهواكم ومرادكم.

قال بعضهم:"نعم المولى"حيث لم يطالبهم بحقيقة ما تحملوا من الأمانات حين

أشفق من حملها السماوات والأرض"ونعم النصير"حين نصرهم إلى بلوغ رشدهم.

قوله تعالى: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة)

آل عمران: (152) ولقد صدقكم الله) [الآية: 152] .

قيل: قرئت هذه الآية بين يدي الشبلي فقال: أواه قطع طريق الخلق إليه ورد

الأشباح إلى قيمها.

قال محمد بن علي: منكم من يريد الدنيا للآخرة ومنكم يريد الآخرة لله تعالى.

قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية: ما دمتم بكم وبأوصافكم كانت هممكم

الحوادث والدارين، فإذا توليتكم وأجليتكم من صفاتكم وأكوانكم، علوتم بهممكم إلي

فأنفتم من النظر إلى الأكوان وإرادتها وقمتم بالحق مع الحق.

وقال: متى ما طالعهم بأسرارهم محقهم عن إثارتهم ودهشتهم في مناديهم، أي:

ينظرون إلى ما صنع إليهم بدءاً في منع أحوالهم لا إلى حركاتهم.

قال النوري: العامة في قميص العبودية والخاص في قميص الربوبية، فلا يلاحظون

العبودية وأهل الصفوة حد بهم الحق ومحاهم عن نفوسهم.

قال الشبلي - تغمده الله برحمته -: منكم من يريد الدنيا للطاعة، ومنكم من يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت