فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63695 من 466147

جاء مملوك إلى سيده فقال ضاعت مخلاة الفرس فقام السيد يصلي فلما فرغ من الصلاة قال هي فِي موضع كذا وكذا فقال الغلام يا سيدي أعد الصلاة فإنك كنت تفتش على المخلاة قال الحسن يابن آدم إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك ولما كان المطلوب حضور القلب جاء الوعد بالثواب الجزيل عليه أخبرنا ابن الحصين بسنده عن زيد بن أسلم عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من صلى سجدتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها قالت حفظك الله كما حفظتني ثم يصعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور فتفتح لها أبواب السماء حتى تنتهي إلى الله عز وجل فتشفع لصاحبها فإذا لم يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها قالت ضيعك الله كما ضيعتني ثم أصعدت إلى السماء وعليها ظلمة فأغلقت دونها أبواب السماء فلفت كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها

(الكلام على البسملة

(لا تأسفن لأمر فات مطلبه

هيهات ما فائت الدنيا بمردود

(إذا اقتضت أخذت نقدا وإن سئلت

فدأبها بالأماني والمواعيد

(وما السرور بها الموروث آخره

أن يتبع الحرص إلا قلب مكدود

(وللتأسف يبقى كل مدخر

وللمنية يغدو كل مولود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت