وأخرج ابن جرير من طريق زر عن ابن مسعود قال"كنا نتكلم فِي الصلاة فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليّ ، فلما انصرف قال: قد أحدث الله أن لا تتكلموا فِي الصلاة ، ونزلت هذه الآية {وقوموا لله قانتين} ".
وأخرج ابن جرير من طريق كلثوم بن المصطلق عن ابن مسعود قال:"إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عوّدني أن يرد عليّ السلام فِي الصلاة ، فأتيته ذات يوم فسلمت فلم يرد علي وقال: إن الله يحدث من أمره ما شاء ، وإنه قد أحدث لكم فِي الصلاة أن لا يتكلم أحد إلا بذكر الله ، وما ينبغي من تسبيح وتمجيد {وقوموا لله قانتين} ".
وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى من طريق المسيب عن ابن مسعود قال:"كنا يسلم بعضنا على بعض فِي الصلاة ، فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي ، فوقع فِي نفسي أنه نزل فيّ شيء ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال"وعليك السلام أيها المسلم ورحمة الله ، إن الله يحدث فِي أمره ما يشاء ، فإذا كنتم فِي الصلاة فاقنتوا ولا تتكلموا"".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: القانت الذي يطيع الله ورسوله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وقوموا لله قانتين} قال: مصلين.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فِي الآية قال: كل أهل دين يقومون فيها عاصين ، فقوموا أنتم لله مطيعين.
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف عن الضحاك فِي قوله {وقوموا لله قانتين} قال: مطيعين لله فِي الوضوء.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد فِي الآية قال: إذا قمتم فِي الصلاة فاسكتوا ولا تكلموا أحداً حتى تفرغوا منها ، والقانت المصلي الذي لا يتكلم.