فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63646 من 466147

قال عامة المفسرين: بعد صلاة العصر ، ولذلك غلّظ العلماء اللعان وسائر الأيمان المغلظة بوقت صلاة العصر لشرفه ومزيته .

ومنها: أن سليمان - عليه السلام - أتلف مالاً عظيماً من الخيل لما شغله عرضها عن صلاة العصر إلى أن غابت الشمس . فمدحه الله تعالى بذلك وأثنى عليه قوله تعالى: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ} [ص: 30 - 31] . الآيات .

ومنها: أن الساعة التي فِي يوم الجمعة قد قيل: إنها بعد العصر .

ومنها: أن وقتها وقت ارتفاع الأعمال .

ومنها: الحديث المرفوع: إن الله تعالى يوحي إلى الملكين: لا تكتبا على عبدي الصائم بعد العصر سيئة .

ومنها: ما جاء فِي قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَاْن لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1 - 2] .

قال مقاتل: العصر: هي الصلاة الوسطى ، أقسم بها - حكاه ابن عطية .

ومنها: ما روي فِي الحديث ، أن الملائكة تصفّ كل يوم بعد العصر يكتبها فِي السماء الدنيا فينادى الملك: ألق تلك الصحيفة . فيقول: وعزتك ما كتبت إلا ما عمل . فيقول الله عز وجل: لم يرد به وجهي . وينادي الملك الآخر: اكتب لفلان كذا وكذا ، فيقول الملك: وعزتك إنه لم يعمل ذلك . فيقول الله عز وجل: إنه نواه .

ومنها: أن وقتها وقت اشتغال الناس بتجاراتهم ومعايشهم فِي الغالب .

وقد أفرد الكلام على تفسير هذه الآية بمؤلفات . وذكر العلامة الفاسي - شارح"القاموس"- فيما نقله عنه الزبيدي ، أن الأقوال فيها أنافت على الأربعين ، فرضي الله عن العلماء المجتهدين وأرضاهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت