فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62166 من 466147

وللموت الذي به ينتهي قال:

كُلّ حَيٍّ مُسْتَكْمِلٌ مُدَّةَ العُم ... رِ وَمَوت إِذَا اْنَتَهَى أَجَلُه)

أي آخر عدتهن فالْمُضَارِع مَحْذُوف والأجل هنا بمعنى منتهى المدة لا المدة، ومنتهى

الشيء إما آخر جزء من الشيء أو ما يلاقي آخر جزء منه، والموت من قبيل الثاني لكن الظَّاهر أن

يقال ينتهي عنده بدل به، والغرض من الشعر ونقله الاستشهاد عَلَى مجيء الأجل بمعنى منتهى

المدة؛ إذ المُتَعَارَف إطلاق الأجل عَلَى مجموع المدة نفسها وكلها. قوله وموت. أي هالك إذا

انتهى. أجله ومحل الاستشهاد قوله (إذا انتهى أجله) فإن الأجل فيه بمعنى نهاية المدة لكن لا

معنى للانتهاء فمعناه إذا جاء آخره أو الاستشهاد عَلَى مجيء الأجل بمعنى المدة.

قوله: (والبلوغ هو الوصول إلى الشيء ، وقد يقال للدنو منه على الاتساع، وهو المراد

في الآية ليصح أو يرتب عليه. (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) الآية. وقد يقال

للدنو منه مَجَازًا أوليًا، ولما كان هذا معنى مجازيًا محتاجًا إلَى القرينة قال ليصح الخ. وأما

الْقَوْل بأنه اسْتعَارَة تشبيهًا للمتقارب بالواقع فخلاف الظَّاهر.

قوله: (إذ لا إمساك بعد انقضاء الأجل. والْمَعْنَى فراجعوهن من غير ضرار) فراجعوهن

وهو معنى الإمساك من غير ضرار معنى بمعروف فالرجعة مجاز للإمساك لأن المراجعة

سببه ولا مجاز في المعروف فإنه كل ما يعرفه الشرع، وعدم الضرار من المعروف، والأمر هنا

للتخيير، وتقديم الإمساك للترغيب فيه.

قوله: (أو خلوهن حتى تنقضي عدتهن من غير تطويل) أو خلوهن معنى أَوْ سَرِّحُوهُنَّ

لم يقل أو طلقوهن طلقة أخرى إشَارَة إلَى أن معنى التسريح كونه بمعنى عدم المراجعة حتى

تبين راجح كما نبهنا عليه آنفًا. قوله من غير تطويل فإنه إذا راجع ثم طلقها يكون العدة من أول

الطلقة الأخرى حيث بطلت العدة بالرجعة فيطول العدة [فتتضرر] المرأة.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

وبالتسريح بالمعروف ترك العضل عن الزوج بآخر وما أمكن الحمل عَلَى الْحَقيقَة المصير إلَى

الْمَجَاز تمحل وتكلف.

قوله: ليصح أن يترتب عليه (فَأَمْسِكُوهُنَّ) ؛ إذ لو أُريد حَقيقَة بلوغ الأجل لا

يصح الأمر بالإمساك والتسريح. قوله من غير ضرار ومن غير تطويل. تفسير لمعنى المعروف الواقع

في الموضعين أي هذا (فَأَمْسِكُوهُنَّ) بحسن المعاشرة (أَوْ سَرِّحُوهُنَّ)

وقت انقضاء العدة من غير حبس بعد تمام الأجل فهو معنى قَوْلُه تَعَالَى فيما بعد(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ

النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ)عَلَى قول وهو أن يكون

الخطاب للأزواج لا للأولياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت