فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443249 من 466147

والسادس: أنها ضرب من النخل يقال لتمرها: اللون ، وهي شديدة الصُّفْرة ، ترى نواه من خارج ، وكان أعجب ثمرهم إليهم ، قاله مقاتل.

وفي عدد ما قطع المسلمون ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم قطعوا وأحرقوا ست نخلات ، قاله الضحاك.

والثاني: أحرقوا نخلة ، وقطعوا نخلة ، قاله ابن إسحاق.

والثالث: قطعوا أربع نخلات ، قاله مقاتل.

قوله تعالى {فبإذن الله} قال يزيد بن رومان ومقاتل: بأمر الله.

قوله تعالى: {وليخزي الفاسقين} يعني اليهود.

وخزيهم: أن يُريَهم أموالهم يتحكَّم فيها المؤمنون كيف أحبُّوا.

والمعنى: وليخزي الفاسقين ، أذن في ذلك ، ودل على المحذوف قوله: {فبإذن الله} .

قوله تعالى {وما أفاء الله على رسوله} أي ما ردَّ عليهم {منهم} يعني: من بني النضير {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} قال أبو عبيدة: الإيجاف: الإيضاع ، والركاب: الإبل.

قال ابن قتيبة: يقال وجف الفرس والبعير ، وأوجفته ومثله: الإيضاع ، وهو الإسراع في السير.

وقال الزجاج: معنى الآية: أنه لا شيء لكم في هذا ، إنما هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة.

قال المفسرون: طلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخمِّسَ أموال بني النضير لما أُجْلُوا ، فنزلت هذه الآية تبين أنها فيئ لم تحصل لهم بمحاربتهم ، وإنما هو بتسليط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو له خاصة ، يفعل فيه ما يشاء ، فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ، ولم يعط الأنصار منه شيئاً ، إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة ، وهم: أبو دُجَانة ، وسهل بن حُنيف ، والحارث بن الصِّمَّة.

ثم ذكر حكم الفيئ فقال تعالى: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} أي: من أموال كفار أهل القرى {فلله} أي: يأمركم فيه بما أحب ، {ولرسوله} بتحليل الله إياه.

وقد ذكرنا"ذوي القربى واليتامى"في [الأنفال: 41] وذكرنا هناك الفرق بين الفيئ والغنيمة.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت