فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443236 من 466147

الرابع: أن اللينة الفسيلة لأنها ألين من النخلة ، ومنه قول الشاعر:

غرسوا لينها بمجرى معين... ثم حفوا النخيل بالآجام

الخامس: أن اللينة جميع الأشجار للينها بالحياة ، ومنه قول ذي الرمة:

طراق الخوافي واقع فوق لينة... ندى ليلة في ريشه يترقرق

قال الأخفش: سميت لينة اشتقاقاً من اللون لا من اللين.

{وما أفاء الله على رسوله منهم} يعني ما رده اللَّه على رسوله من أموال بني النضير.

{فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} والإيجاف الإيضاع في السير وهو الإسراع ، والركاب: الإبل ، وفيهما يقول نصيب:

ألارب ركب قد قطعت وجيفهم... إليك ولولا أنت لم توجف الركب

{ولكن الله يسلط رسله على من يشاء} ذلك أن مال الفيء هو المأخوذ من المشركين بغير قتال ولا إيجاف خيل ولا ركاب ، فجعل الله لرسوله أن يضعه حيث يشاء لأنه واصل بتسليط الرسول عليهم لا بمحاربتهم وقهرهم. فجعل الله ذلك طعمة لرسوله خالصاً دون الناس ، فقسمه في المهاجرين إلا سهل بن حنيف وأبا دجانة فإنهما ذكرا فقراً فأعطاهما.

{كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم} يقال دولة بالضم وبالفتح وقرئ بهما ، وفيهما قولان:

أحدهما: أنهما واحد ، قاله يونس ، والأصمعي.

الثاني: أن بينهما فرقاً ، وفيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه بالفتح الظفر في الحرب ، وبالضم الغنى عن فقر ، قاله أبو عمرو ابن العلاء.

الثاني: أنه بالفتح في الأيام ، وبالضم في الأموال ، قاله عبيدة.

الثالث: أن بالفتح ما كان كالمستقر ، وبالضم ما كان كالمستعار ، حكاه ابن كامل.

الرابع: أنه بالفتح الطعن في الحرب ، وبالضم أيام الملك وأيام السنين التي تتغير ، قاله الفراء ، قال حسان:

ولقد نلتم ونلنا منكم... وكذاك الحرب أحياناً دول

{وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فيه أربعة أوجه:

أحدها: يعني ما أعطاكم من مال الفيء فاقبلوه ، وما منعكم منه فلا تطلبوه ، قاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت