فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443071 من 466147

فسجد له فذلك قوله كمثل الشيطان إذا قال للإنسان اكفر يعني اسجد {فلما كفر} يعني سجد

قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين قال ذلك على وجه الاستهزاء كذلك المنافقون خذلوا اليهود كما خذل الشطيان الراهب {فكان عاقبتهما} يعني عاقبة الشيطان والراهب {أنهما في النار خالدين فيها} يعني مقيمين فيها

وكان ابن مسعود يقرأ خالدان فيها وقراءة العامة {خالدين فيها} بالنصب

وإنما هو نصب على الحال

{وذلك جزاء الظالمين} يعني الخلود في النار جزاء المنافقين والكافرين

قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} يعني اخشوا الله ويقال أطيعوا الله

{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} يعني ما عملت لغد وأسلفت لغد أي ليوم القيامة ومعناه تصدقوا واعملوا بالطاعة لتجدوا ثوابه يوم القيامة

ثم قال {واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} من الخير والشر

ثم وعظ المؤمنين بأن لا يتركوا أمره ونهيه كاليهود

ويوحدوه في السر والعلانية ولا يكونوا في المعصية كالمنافقين فقال {ولا تكونوا كالذين نسوا الله} يعني تركوا أمر الله تعالى

{فأنساهم أنفسهم} يعني خذلهم الله تعالى حتى تركوا حظ أنفسهم أن يقدموا خيرا لها

{أولئك هم الفاسقون} يعني العاصين ويقال {ولا تكونوا كالذين نسوا الله} أي تركوا ذكر الله وما أمرهم به {فأنساهم أنفسهم} يعني فترك ذكرهم بالرحمة والتوفيق ويقال {ولا تكونوا كالذين نسوا الله} يعني تركوا عهد الله ونبذوا كتابه وراء ظهورهم {فأنساهم أنفسهم} يعني أنساهم حالهم حتى لم يعملوا لأنفسهم ولم يقدموا لها خيرا

{أولئك هم الفاسقون} يعني الناقضين للعهد

ثم ذكر مستقر الفريقين فقال {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة} يعني لا يستوي في الكرامة والهوان في الدنيا والآخرة لأن أصحاب الجنة في الدنيا موفقون منعمون معصومون وفي الآخرة لهم الثواب والكرامة

وأصحاب النار مخذولون في الدنيا معذبون في الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت