فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443070 من 466147

{إلا في قرى محصنة} يعني حصينة أو من رواء جدر يعني يقاتلونكم من وراء الجدار فحذف الألف وهو جمع الجدار

قرأ ابن كثير وأبو عمرو من وراء جدار بالألف والباقون جدر بحذف الألف وهو جماعة

فمن قرأ {جدار} فهو واحد يريد به الجمع

ثم قال {بأسهم بينهم شديد} يعني قتالهم فيما بينهم إذا اقتتلوا شديد وأما مع المؤمنين فلا

ثم قال {تحسبهم جميعا} يعني تظن أن المنافقين واليهود على أمر واحد وكلمتهم واحدة

{وقلوبهم شتى} يعني قلوب اليهود مختلفة ولم يكونوا على كلمة واحدة

{ذلك بأنهم} يعني ذلك الاختلاف بأنهم {قوم لا يعقلون} يعني لا يعقلون أمر الله تعالى

ثم ضرب لهم مثلا فقال عز وجل {كمثل الذين من قبلهم} يعني مثل بني النضير مثل الذين من قبلهم يعني أهل بدر

{قريبا} يعني كان قتال بدر قبل ذلك بقريب وهو مقدار سنتين أو نحو ذلك

{ذاقوا وبال أمرهم} يعني عقوبة ذنبهم {ولهم عذاب أليم} يعني عذابا شديدا في الآخرة

ثم ضرب لهم مثلا آخر وهو مثل المنافقين مع اليهود حين خذلوهم ولم يعينوهم

{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر} يعني برصيصا الراهب

وروى عدي بن ثابت عن ابن عباس قال كان في بني إسرائيل راهب عبد الله تعالى زمانا من الدهر حتى كان يؤتى بالمجانين فيعودهم ويداويهم فيبرؤون على يديه

وأنه أتى بامرأة قد جنت وكان لها أخوة فأتوه بها فكانت عنده فلم يزل به الشيطان يخوفه ويزين له حتى وقع عليها فحملت

فلما استبان حملها لم يزل به الشيطان يخوفه ويزين له حتى قتلها ودفنها

ثم ذهب الشيطان إلى إخوتها في صورة رجل حتى لقي أحدا من أخوتها فأخبره بالذي فعل الراهب وأنه دفنها في مكان كذا

فبلغ ذلك إلى ملكهم فسار الملك مع الناس فأتوه فاستنزلوه فأقر لهم بالذي فعل فأمر به فصلب

فلما رفع على خشبة تمثل له الشيطان فقال أنا الذي زينت لك هذا وألقيتك فيه فهل لك أن تطيعني فيما أقول لك وأخلصك مما أنت فيه فقال نعم

قال اسجد لي سجدة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت