فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443067 من 466147

وروى مالك بن أنس عن عمر قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا بني النضير وخيبر وفدك

فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت لابن السبيل وأما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء فقسم جزأين بين المسلمين وحبس جزءا للنفقة

فما فضل عن أهله رده إلى فقراء المسلمين

ثم قال {كي لا يكون} المال {دولة}

قرأ أبو جعفر المدني {دولة} بالضم وجعله اسم يكون وقراءة العامة بالنصب يعني لكي لا يكون دولة

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي {دولة} بنصب الدال والباقون بالضم {دولة} فمن قرأ بالضم فهو اسم المال الذي يتداول فيكون مرة لهذا ومرة لهذا

وأما النصب فهو النقل والانتقال من حال إلى حال {بين الأغنياء منكم} يعني لكيلا يغلب الأغنياء على الفقراء ليقسموه بينهم

ثم قال {وما آتاكم الرسول فخذوه} يعني ما أعطاكم النبي صلى الله عليه وسلم من الغنيمة فخذوه ويقال وما أمركم الرسول فاعملوا به {وما نهاكم عنه فانتهوا} يعني فامتنعوا عنه

{واتقوا الله إن الله شديد العقاب} لمن عصاه

ثم ذكر أن الفيء للمهاجرين يعني الغنائم {للفقراء المهاجرين} {الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم} يعني تركوا أموالهم وديارهم في بلادهم وهاجروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم

ويقال هذا ابتداء ومعناه عليكم بالفقراء المهاجرين يعني اعرفوا حقهم وصلوهم {الذين أخرجوا من ديارهم} يعني أخرجهم أهل مكة من ديارهم وأموالهم

يبتغون فضلا من الله ورضوانا {يعني يطلبون رزقا في الجنة ورضوان الله تعالى وينصرون الله ورسوله} بالسيف يعني يطيعون الله فيما أمرهم بطاعته

{أولئك هم الصادقون} يعني الصادقين في إيمانهم فطابت أنفس الأنصار في ذلك فقالوا هذا كله لهم وأموالنا أيضا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت