فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443066 من 466147

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عبد الله بن سلام ، وأبا ليلى المازني بقطع النخل ، فكان أبو ليلى يقطع العجوة ، وكان عبد الله بن سلام يقطع اللون ، فقيل لأبي ليلى: لِمَ تقطع العجوة؟ قال: لأن فيه كبت العدو.

وقيل لابن سلام: لِمَ تقطع اللون ، قال: لأني أريد أن تبقى العجوة للمسلمين.

فأنزل الله تعالى رضاً بما فعل الفريقان ، فقال الله تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مّن لّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً على أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله} .

ثم قال عز وجل: {وَلِيُخْزِىَ الفاسقين} يعني: وليذل العاصين الناقضين العهد.

ثم قال عز وجل {وما أفاء الله على رسوله} يعني ما أعطى الله رسوله من بني النضير وذلك أنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقسم أموالهم بين جميع المسلمين كما قسم أموال بدر فلم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وقسم بين فقراء المهاجرين فنزل {وما أفاء الله على رسوله منهم} يعني ما أعطى الله رسوله من أموال بني النضير {فما أوجفتم} يعني ما أجريتم {عليه من خيل ولا ركاب} يعني لا على خيل ولا على إبل أتيتم بل إنكم مشيتم مشيا حتى فتحتموها

ويقال أوجف الفرس والبعير إذا أسرعا يعني لم يكن عن غزوة أوجفتم خيلا ولا ركابا

{ولكن الله يسلط رسله} يعني محمدا صلى الله عليه وسلم {على من يشاء} من بني النضير

والله على كل شيء قدير من النصرة والغنيمة

ثم بين لمن يعطي تلك الغنائم فقال {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} يعني من بني النضير وفدك ويقال بني قريظة والنضير وخيبر

{فلله وللرسول} يعني لله أن يأمركم فيه بما أحب

وروى عبد الرازق عن معمر عن الزهري قال كانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا لم يفتحوها عنوة ولكن افتتحوها على صلح فقسمها بين المهاجرين

ثم قال {ولذي القربى} يعني قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم

{واليتامى والمساكين وابن السبيل}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت