فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442959 من 466147

ويصف هذا في الحديث بأنه شر الناس، فروى الخِلَعي في"فوائده"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"شَرُّ البَرِيَّةِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلةً يَومَ القِيامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ".

وروى ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ".

وأخرجه أبو يعلى في"مسنده"، ولفظه:"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ نَدامَةً يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ".

وأما النذل: فهو - كما في"القاموس": الخسيس من الناس، والمحتقر في جميع أحواله، وجمعه: أنذال، ونذول، ونُذُلاً، ونُذَّال.

وقد نذل - ككرم - نذالة، ونذولة؛ ذاله معجمة.

روى أبو نعيم عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى قال: الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل.

وروى الدينوري في"المجالسة"عن محمد بن سلام الجمحي قال: قال بعض الحكماء: ثلاثة أشياء تميت القلوب: مجالسة الأنذال، ومجالسة الأغنياء، ومجالسة النساء.

وأما الوبش - بالتحريك - فهو كما في"القاموس": أحد الأوباش الأخلاط والسفلة؛ ولعله أبلغ من النذل.

وأما الوغد فهو الأحمق الضعيف، الرذل الدنيء، ويقال للضعيف جسمًا وخادم القوم، وللصبي؛ وليست الثلاثة مرادة هنا.

وأما الرذل، والرذال، والرذيل، والأرذل؛ فالكل بمعنى الدُّون، والخسيس، أو الرديء من كل شيء.

والناس مختلفون بعضهم في استرذال بعض، و ... ].

-فمنهم من يرى الرذالة بالصنعة والحرفة.

-ومنهم من يراها بالجهل و ... ] العلم، والثاني صواب، والأول إن كان مع الاتحاد في العلم والدين، أو الفضل فيه

فهو خطأ؛ لأن الكرم إنما هو بالتقوى والعمل الصالح، ولذلك أخطأ قوم نوح في قولهم: {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) } [سورة الشعراء: 111] .

{مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ (27) } [سورة هود: 27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت