{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} [الجن: 15] .
قوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} كالتعليل لما قبله.
قوله: {إِخْوَةٌ} (في الدين) أي من حيث إنهم ينتسبون إلى أصل واحد وهو الإيمان.
قوله: {فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} خص الاثنين بالذكر، لأنهما أقل من يقع بينهما النزاع، فإذا ألزمت المصالحة بين الأقل، كانت بين الأكثر أولى.
قوله: (وقرئ) أي شذوذاً، وهذه القراءة تدل على أن قراءة التثنية معناها الجماعة. قول: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أي على تقولكم، وفي هذا الترجي إطماع من الكريم الرحيم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...