فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366199 من 466147

وقال مجاهد: كشف عنهم الغطاء . وهم الملائكة ، وذلك أن ابن مسعود قال: إذا حدث أمر عند ذي العرش ، سمع من دونه من الملائكة صوتاً كجر السلسلة على الصفا فيغشى عليهم ، فإذا ذهب الفزع عن قلوبهم نادوا ماذا قال ربكم ؟ فيقول من شاء الله: قال الحق وهو العلي الكبير.

وروى أبو هريرة أن نبي الله قال:"إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خُضْعَاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير".

وقال ابن جبير: ينزل الأمر من عند رب العزة إلى سماء الدنيا فيسمعون مثل وقع الحديد على الصفا ، فيفزع أهل السماء الدنيا حتى يستبين لهم الأمر الذي نزل فيه فيقول بعضهم لبعض ماذا قال ربكم ؟ فيقولون: قال الحق وهو العلي الكبير .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا أراد الله جل ذكره أن يُوِحي بالأمر ، تكلم بالوحي ، أخذت السماوات منه رَجْفَةٌ - أو قال رعدة شديدة - خوفاً من الله ، فإذا سمع ذلك أهل السماوات صُعِقُوا وَخَرُّوا لله سجداً فيكون أول من يرفع رأسه جبريل صلى الله عليه وسلم ، فيكلمه الله جل وعز من وَحْيِهِ بما أراد ، ثم يمر جبريل على الملائكة صلى الله عليهم ، كلما مرَّ بسماء سألته ملائكتها ماذا قال ربنا جبريل ؟ فيقول جبريل صلى الله عليه وسلم: قال الحق وهي العلي الكبير . قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل ، فينتهي جبريل عليه السلام بالوحي حيث أمره الله عز وجل".

قال قتادة: يوحي الله جل ذكره إلى جبريل/ صلى الله عليه وسلم فتفرق الملائكة مخافة أن يكون شيئاً من أمور الساعة ، فإذا أجلي عن قلوبهم وعلموا أن ذلك ليس من أمور الساعة قالوا: ماذا قال ربكم.

وقال الضحاك: زعم ابن مسعود أن الملائكة المعقبات يختلفون إلى أهل الأرض يكتبون أعمالهم ، فإذا أرسلهم الرب وانحدروا سمع لهم صوت شديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت