وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير والبيهقي في شعب الإِيمان عن عامر رضي الله عنه قال: الشكر نصف الإِيمان ، والصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله.
وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله قال: يا عيسى ابن مريم إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا ، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ، ولا حلم ولا علم. قال: يا رب كيف يكون هذا لهم ، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي".
وأخرج أحمد ومسلم والبيهقي في شعب الإِيمان والدارمي وابن حبان عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجباً لأمر المؤمن أمر المؤمن كله خير ، إن أصابته سراء شكر كان خيراً ، وإن أصابته ضراء صبر كان خيراً".
وأخرج أحمد والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجبت للمؤمن أن أعطي قال الحمد لله فشكر ، وإن ابتلي قال الحمد لله فصبر ، فالمؤمن يؤجر على كل حال ، حتى اللقمة يرفعها إلى فيه".
وأخرج البيهقي في الشعب وأبو نعيم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من نظر في الدين إلى من هو فوقه ، وفي الدنيا إلى من هو تحته ، كتبه الله صابراً وشاكراً ، ومن نظر في الدين إلى من هو تحته ، ونظر في الدنيا إلى من هو فوقه ، لم يكتبه الله صابراً ولا شاكراً"والله سبحانه وتعالى أعلم.
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)