فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365966 من 466147

قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر"ولقد صدَق"بتخفيف الدال"إبليسُ"رفعاً"ظنَّه"بالنصب على المصدر، وقيل على الظرفية، أي في ظنه، وقيل على المفعول على معنى أنه لما ظن عمل عملاً يصدق به ذلك الظن، فكأنه إنما أراد أن يصدق ظنه، وهذا من قولك أخطأت ظني وأصبت ظني، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي"صدَّق"بتشديد الدال ف"الظن"على هذا مفعول ب"صدَّق"وهي قراءة ابن عباس وقتادة وطلحة وعاصم والأعمش، وقرأ الزهري وأبو الهجاج"ظنُّه"بالرفع، وبلال بن أبي بردة"صدَق"بتخفيف الدال"إبليسَ"النصب"ظنُّه"بالرفع، وقرأت فرقة"صدَق"بالتخفيف"إبليسُ"بالرفع على البدل وهو بدل الأشتمال، ومعنى الآية أن ما قال إبليس من أنه سيفتن بني آدم ويغويهم وما قال من أن الله لا يجد أكثرهم شاكرين وغير ذلك كان ظناً منه فصدق فيهم، وأخبر الله تعالى عنهم أنهم"اتبعوه"وهو اتباع في كفر لأنه في قصة قوم كفار، وقوله {ممن هو منها في شك} يدل على ذلك و {من} في قوله {من المؤمنين} لبيان الجنس لا للتبعيض، لأن التبعيض يقتضي أن فريقاً من المؤمنين اتبعوا إبليس، و"السلطان"الحجة، وقد يكون الاستعلاء والاستقدار، إذ اللفظ من التسلط، وقال الحسن بن أبي الحسن: والله ما كان له سيف ولا سوط ولكنه استمالهم فمالوا بتزيينه، وقوله تعالى: {إلا لنعلم} أي لنعلمة موجوداً، لأن العلم به متقدم أزلاً، وقرأت فرقة"إلا ليُعلم"بالياء على ما لم يسم فاعله. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت