فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365960 من 466147

الجنات ، فهلكت بهذا الوجه ، وروي أنه صرف الماء من موضعه الذي كان فيه أولاً فتعطل سقي الجنات ، واختلف الناس في لفظة {العرم} فقال المغيرة بن حكيم وأبو ميسرة: {العرم} في لغة اليمن: جمع عرمة: وهو كل ما بني أو سنم ليمسك الماء ويقال ذلك بلغة أهل الحجاز المسناة.

قال الفقيه الإمام القاضي: كأنها الجسور والسداد ونحوها ، ومن هذا المعنى قول الأعشى:

وفي ذلك للمتأسي أسوة ومآرب... عفا عليها العرم

رخام بناه لهم حمير... إذا جاءه موارة لم يرم

ومنه قول الآخر:

ومن سبأ الحاضرين مأرب إذ... يبنون من دون سيله العرما

وقال ابن عباس وقتادة الضحاك {العرم} اسم وادي ذلك الماء بعينه الذي كان السد بني له ، وقال ابن عباس أيضاً إن سيل ذلك الوادي أبداً يصل إلى مكة وينتفع به ، وقال ابن عباس أيضاً {العرم} الشديد.

قال الفقيه الإمام القاضي: فكأنه صفة للسيل من العرامة ، والإضافة إلى الصفة مبالغة وهي كثيرة في كلام العرب ، وقالت فرقة {العرم} اسم الجرذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت