فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365781 من 466147

قوله: (هو محمد) نكروه تجاهلاً وسخرية، كأنهم لم يعرفوا منه إلا أنه رجل، مع أنه عندهم من الشمس في رائعة النهار.

قوله: {إِذَا مُزِّقْتُمْ} يتعين أن عامل الظرف محذوف تقديره وتبعثون وتحشرون إذا مزقتم إلخ، يدل عليه قوله: {إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} ولا يصح أن يكون عامله {يُنَبِّئُكُمْ} لأن الإخبار لم يقع في ذلك الوقت، ولا قوله: {مُزِّقْتُمْ} لأنه مضاف إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، ولا {خَلْقٍ جَدِيدٍ} لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها، وعبارة المفسر غير وافية بالمراد، فلو قال: يخبركم أنكم تبعثون إذا مزقتم لوفى بالمقصود.

قوله: (بمعنى تمزيق) أشار بذلك إلى أن ممزق اسم مصدر، لأم كل ما زاد على الثلاث يجيء بالميم، مصدره وزمانه ومكانه، على زنة اسم مفعول.

قوله: {إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} أي تنشؤون خلقاً جديداً بعد تمزيق أجسامكم.

{أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلاَلِ الْبَعِيدِ} * {أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} * {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً ياجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}

قوله: {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً} يحتمل أن يكون من تمام قول الكافرين {هَلْ نَدُلُّكُمْ} إلخ، ويحتمل أن يكون من كلام السامع جواباً للقائل.

قوله: (واستغنى بها) أي بهمزة الاستفهام، لأنها كافية في التوصل للنطق بالساكن.

قوله: (في ذلك) أي الإخبار بالبعث.

قوله: (جنون) أي خبل في عقله.

قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أنه هذا إنشاء كلام من الله رداً عليهم، وما تقدم وإن كان كلامه، إلا أنه حكاية عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت