فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365782 من 466147

قوله: {الْعَذَابِ} أي في الآخرة، وذكره إشارة إلى أنه متحتم الوقوع، فنزل المتوقع منزلة الواقع، وقدمه على {الضَّلاَلِ} وإن كان الضلال حاصلاً لهم بالفعل، لأن التسلية بحصول العذاب لهم، أتم من الأخبار بكونهم في الضلال.

قوله: {أَفَلَمْ يَرَوْاْ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة عليه، والتقدير أعموا فلم يروا، إلخ.

قوله: {إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} المراد به ما ينظر له من غير التفات، وقوله: {وَمَا خَلْفَهُمْ} المراد به ما ينظر له بالتفات، فالمراد جميع الجهات.

قوله: {مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} بيان لما، والمعنى أفلم يتفكروا في أحوال السماء والأرض، فيستدلوا على باهر قدرته تعالى؟ وقد علمنا الله كيفية النظر بقوله:

{أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} [ق: 6] الآية.

قوله: {إِن نَّشَأْ} هذا تحذير للكفار كأنه قيل: لم يبق من أسباب وقوع العذاب بكم، وإلا تعلق مشيئتنا به.

قوله: {نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ} أي كما خسفناها بقارون.

قوله: {أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً} أي كما أسقطناها على أصحاب الأيكة.

قوله: (بسكون السين وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، وكل منهما جمع كسفة، فقول المفسر (قطعة) المناسب قطعاً.

قوله: (في الأفعال الثلاثة) أي نشأ ونخسف ونسقط.

قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} (المرئي) أي من السماء والأرض.

قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا} اللام موطئة لقسم محذوف تقديره وعزتنا وجلالنا.

قوله: (وكتاباً) أي وهو الزبور.

قوله: (وقلنا) قدره إشارة إلى أن قوله: {ياجِبَالُ} مقول لقول محذوف معطوف على قوله: {آتَيْنَا} فهو زيادة على الفضل.

قوله: {أَوِّبِي} بفتح الهمزة وتشديد الواو أمر من التأويب وهو الترجيع، وهو قراءة العامة، وقرئ شذوذاً أوبي بضم الهمزة وسكون الواو، أمر من آب بمعنى رجع أي ارجعي وعودي معه في التسبيح كلما سبح، فكان داود إذا سبح اجابته الجبال وعطفت عليه {الطَّيْرَ} من فوقه، وقيل: كان إذا أدركه فتور، أسمعه الله تسبيح الجبال فينشط له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت