فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365511 من 466147

خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار إلى بقيع الغرقد, فإذا الذئب مفترش ذراعيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذا أويس يستقضي فافرِضوا له» قالوا رأيَك يا رسول الله, قال: «لكل سائمة شاة في كل عام» , فقالوا: كثير, «فأشار إليه أن خالِسْهم» ؛ وعن عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفرٍ فدخل رجل غَيْضةً فأخرج منها بيض حُمَّرة, فجاءت الحُمَّرة تَرِفُّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أيّكم فَجَع هذه؟» , قال رجل: أنا أخذت بَيْضها, فقال: «رُدَّه رحمةً لها»

؛ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد الحاجة أبعد المشي, فانطلق يوماً لحاجته, ثم توضأ ولَبِسَ أحدَ خُفيه, ثم جاء طائر أخضر فأخذ الخُفّ الآخر, فارتفع به ثم ألقاه فخرج منه أسود سالخ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذه كرامة أكرمني الله تعالى بها» ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على رجلين, ومن شر من يمشي على بطنه, ومن شر من يمشي على أربع»

وأعجب من هذا تسخير السَبُع لغلامه سَفِينة, لمّا ضلّ مرّ به الأسد فلمّا رآه قال: أنا سَفِينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهَمْهَمَ الأسَدُ به ودَلّه على الطريق؛ وأما إلانة الحديد لداود - عليه السلام - فإنّ إلانَةَ الحديد معروفة بالنّار وقد ألان الله تعالى الحجارة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف لينُ الحجارة لا بالنار ولا بغيرها وهذا أبلغ, فإن الله تعالى ألان لمحمّد - صلى الله عليه وسلم - صخرة بيت المقدس حتى صارت كهيئة العجين فخرقها بيده وربَط فيها البراق.

وكذلك حجر كان في بعض شعاب مكة أصَمّ صَلدٌ استروح إليه في صلاته فَلان له حتى أثّر فيه بذراعيه وساعديه, ويوم أُحُد مال برأسه إلى الجبل ليُخفي شخصه عنهم فليّن الله تعالى له الجبل حتى أدخل فيه رأسه, وتحرّك الجبل مرّةً تحته فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت