فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365284 من 466147

وقيل: من الأقضية والأحوال والأدعية والأعمال.

وقيل: من الأنعام والعطاء.

وقرأ عليّ ، والسلمي: وما ينزل بضم الياء وفتح النون وشد الزاي ، أي الله تعالى.

وبلى جواب للنفي السابق من قولهم {لا تأتينا الساعة} ، أي بلى لتأتينكم.

وقرأ الجمهور: {لتأتينكم} بتاء التأنيث ، أي الساعة التي أنكرتم مجيئها.

وقرأ طلق عن أشياخه بياء الغيبة ، أي ليأتينكم البعث ، لأنه مقصودهم من نفي الساعة أنهم لا يبعثون.

وقال الزمخشري: أو على معنى الساعة ، أي اليوم ، أو على إسناده إلى الله على معنى ليأتينكم أمر عالم الغيب كقوله: {أو يأتي ربك} أي أمره.

ويبعد أن يكون ضمير الساعة ، لأنه مذهوب به مذهب التذكير ، لا يكون إلا في الشعر ، نحو قوله:

ولا أرض أبقل أبقالها ...

ثم أكد الجواب بالقسم على البعث ، واتبع القسم بقوله: {عالم الغيب} وما بعده ، ليعلم أن إنباتها من الغيب الذي تفرد به تعالى.

وجاء القسم بقوله: {وربي} مضافاً إلى الرسول ، ليدل على شدّة القسم ، إذ لم يأت به في الاسم المشترك بينه وبين من أنكر الساعة ، وهو لفظ الله.

وقرأ نافع ، وابن عامر ، ورويس ، وسلام ، والجحدري ، وقعنب: {عالم} بالرفع على إضمار هو ؛ وجوز الحوفي وأبو البقاء أن يكون مبتدأ ، والخبر {لا يعزب} .

وقال الحوفي: أو خبره محذوف ، أي عالم الغيب هو ، وباقي السبعة: عالم بالجر.

قال ابن عطية ، وأبو البقاء: وذلك على البدل.

وأجاز أبو البقاء أن تكون صفة ، ويعني أن عالم الغيب يجوز أن يتعرف ، وكذا كل ما أضيف إلى معرفة مما كان لا يتعرف بذلك يجوز أن يتعرف بالإضافة ، إلا الصفة المشبهة فلا تتعرف بإضافة.

ذكر ذلك سيبويه في كتابة ، وقل من يعرفه.

وقرأ ابن وثاب ، والأعمش ، وحمزة ، والكسائي: علام على المبالغة والخفض ، وتقدّمت قراءة يعزب في يونس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت