وقد يغفل إلا ريب.
وقرأ نافع.
وابن عامر.
ورويس.
وسلام.
والجحدري.
وقعنب {عالم} بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو عالم ، وجوز الحوفي أن يكون مبتدأ خبره محذوف أي عالم الغيب هو ، وجوز هو وأبو البقاء أن يكون مبتدأ والجملة بعده خبره.
وقرأ ابن وثاب. والأعمش
وحمزة.
والكسائي {عِلْمَ} بصيغة المبالغة والخفض ، وقرئ {عالم} بالرفع يكون بلا مبالغة {الغيوب} بالجمع {لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ} أي لا يبعد ومنه روض عزيب بعيد من الناس.
وقرأ الكسائي بكسر الزاي {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} مقدار أصغر نملة {فِي السماوات وَلاَ فِى الأرض} أي كائنة فيهما {وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلك} أي مثقال ذرة {وَلا أَكْبَرَ} أي منه ، والكلام على حد {لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً} ورفعهما على الابتداء والخبر قوله تعالى: {إِلاَّ فِى كتاب مُّبِينٍ} هو اللوح المحفوظ عند الأكثرين.
والجملة مؤكدة لنفي العزوب ، وقرأ الأعمش.
وقتادة.
وأبو عمرو.
ونافع في رواية عنهما {وَلاَ أَصْغَرَ وَلا أَكْبَرَ} بالنصب على أن {لا} لنفي الجنس عاملة عمل إن وما بعدها اسمها منصوب بها لأنه شبيه بالمضاف ولم ينون للوصف ووزن الفعل فليس ذلك نحو لا مانع لما أعطيت ، والخبر هو الخبر على قراءة الجمهور ، وقال أبو حيان: {لا} لنفي الجنس وهي وما بنى معها مبتدأ على مذهب سيبويه والخبر {إِلاَّ فِى كتاب} وما ذكرناه في توجيه القراءتين هو الذي ذهب إليه كثير من الأجلة ، وقيل: إن ذلك معطوف في قراءة الرفع على {مِثْقَالَ} وفي القراءة الأخرى على {ذَرَّةٍ} والفتحة فيه نيابة عن الكسرة للوصف والوزن وإليه ذهب أبو البقاء.