فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364906 من 466147

ورزقكم ، من قوله: (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) .

قوله: (عَذَابَ النَّارِ الَّتِي) .

قال في هذه السورة (عَذَابَ النَّارِ الَّتِي) ، وفي السجدة (عَذَابَ النَّارِ الذي) ، لأن ما في هذه السورة صفة للنار ، وما في السجدة صفة للعذاب. وخصَّ ما في السجدة بالذي ، لأن النار وقعت موقع الكناية ، والكنايات لا توصف. وقد ذكرت هذا في كتاب برهان القرآن.

قوله: (مِعْشَارَ) .

هو العُشر ، والعُشُر والعشير والمِعشار واحد.

الغريب: العُشر جزء من العشَرة ، كالثلث والربع والخمس.

والعَشير عشر العُشر ، والمِعشار عشر عشر العشر ، فيكون المعشار الواحد من الألف.

قوله: (نَكِيرِ)

ابن عباس عقابي وتغييري.

والجمهور على أنه بمعنى إنكاري عليهم.

وقيل النكير جزاء المنكر ، والمعنى ما أمنَ هؤلاء من مثل ذلك.

قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) .

أي لأن تقوموا ، ومحله نصب ، وقيل: بدل من واحدة وتقديره بأن

تقوموا ، ومحله جر ، وقيل رفع ، أي هي أن تقوموا ، مَثْنَى وَفُرَادَى"نصب على الحال من الواو."

قوله: (مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ)

"مَا"نفي وتقديره فتعْلموا ، وقيل: استفهام ، أي أي شيء بصاحبكم من آثار الجنون.

قوله: (مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ) .

"مَا"نفي ، وهو عائد إلى الأجر ، وقيل: معناه النصح مجاناً ، وتقديره ما

أعطيتموني من أجر فخذوه.

الغريب: قال الكلبي: هذه الآية ناسخة لقوله (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) .

قوله: (فَهُوَ لَكُمْ)

لأنهم قالوا يحثنا محمد على حب قرابته ، ويشتم

آلهتنا ، وفي هذا القول ضعف.

قوله: (يَقْذِفُ بِالْحَقِّ)

في قلب من شاء وعلى لسان من شاء.

الغريب: يَقْذِفُ بِالْحَقِّ على الباطل ، فحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت