فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364905 من 466147

الغريب: هو الإنجيل ، فيكون من كلام اليهود.

العجيب: البعث والحساب والجنة والنار ، أي بين يديه بزعمه.

قوله: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

أي مكركم فيهما ، وأضَاف إلى الليل والنهار ، كما يقال: نهارُه صائم

وليله قائم.

الغريب: بل الليل والنهار ، ومكراً بطول السلامة فيهما حتى ظتا أنكم

على حق ، وتقريه القراءة ان ذة"بل ئكر الليلِ والنهار"من الكرور.

(وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ) أي كتموها.

أبو عبيد عن أبي عبيدة: أظهر وها.

الغريب: تبينت الندامة في أسرار وجوههم أي آثارها ، لأن الندامة

تكون في القلب.

قوله: (بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى) .

تقديره ، وما أموالكم بالتي تقربكم ولا أولادكم بالذين يقربونكم زلفى.

فحذف كما قال الشاعر:

نَحْن بما عندنا وأنْتَ بما عندك ... راضٍ والرأيُ مُختلِفُ.

الغريب: الفراء: (الَّتِي) واقعة موقع الجمعين.

قوله: (زُلْفَى) مصدر من غير لفظ ، (تُقَرِّبُكُمْ) أي بالتي تقربكم

عندنا تقريباً.

قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ)

محله نصب على الاستثناء.

الغريب: قال الزجاج: بدل من الكاف والميم ، وفي قوله ضعف.

لأن البدل من ضمير المخاطب لا يجوز.

العجيب: قال الفراء ، موضع"مَنْ"رفع ، بمعنى ما هو إلا من آمن.

وليس لكلامه وجه ، إلا أن يحمل قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) على حذف

المضاف ، والتقدير"إلا"حال (مَنْ آمَنَ) "، وأولاد من آمن ، فحذف المضاف"

وارتفع المضاف إليه ، قال الفراء: ومثله (إلا من أتى الله بقلب

سليم"."

قال الشيخ: ويحتمل أن الاستثناء منقطع على نقدير لكن من آمن

وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف.

قوله: (فَهُوَ يُخْلِفُهُ) .

أي في الدنيا. وقيل: في الآخرة. وقيل: فيهما جميعاً.

الغريب: معناه ما أنفقتم من شيء فالله أخلفكم ذلك ، أي أعطاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت