الغريب: هو الإنجيل ، فيكون من كلام اليهود.
العجيب: البعث والحساب والجنة والنار ، أي بين يديه بزعمه.
قوله: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .
أي مكركم فيهما ، وأضَاف إلى الليل والنهار ، كما يقال: نهارُه صائم
وليله قائم.
الغريب: بل الليل والنهار ، ومكراً بطول السلامة فيهما حتى ظتا أنكم
على حق ، وتقريه القراءة ان ذة"بل ئكر الليلِ والنهار"من الكرور.
(وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ) أي كتموها.
أبو عبيد عن أبي عبيدة: أظهر وها.
الغريب: تبينت الندامة في أسرار وجوههم أي آثارها ، لأن الندامة
تكون في القلب.
قوله: (بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى) .
تقديره ، وما أموالكم بالتي تقربكم ولا أولادكم بالذين يقربونكم زلفى.
فحذف كما قال الشاعر:
نَحْن بما عندنا وأنْتَ بما عندك ... راضٍ والرأيُ مُختلِفُ.
الغريب: الفراء: (الَّتِي) واقعة موقع الجمعين.
قوله: (زُلْفَى) مصدر من غير لفظ ، (تُقَرِّبُكُمْ) أي بالتي تقربكم
عندنا تقريباً.
قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ)
محله نصب على الاستثناء.
الغريب: قال الزجاج: بدل من الكاف والميم ، وفي قوله ضعف.
لأن البدل من ضمير المخاطب لا يجوز.
العجيب: قال الفراء ، موضع"مَنْ"رفع ، بمعنى ما هو إلا من آمن.
وليس لكلامه وجه ، إلا أن يحمل قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) على حذف
المضاف ، والتقدير"إلا"حال (مَنْ آمَنَ) "، وأولاد من آمن ، فحذف المضاف"
وارتفع المضاف إليه ، قال الفراء: ومثله (إلا من أتى الله بقلب
سليم"."
قال الشيخ: ويحتمل أن الاستثناء منقطع على نقدير لكن من آمن
وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف.
قوله: (فَهُوَ يُخْلِفُهُ) .
أي في الدنيا. وقيل: في الآخرة. وقيل: فيهما جميعاً.
الغريب: معناه ما أنفقتم من شيء فالله أخلفكم ذلك ، أي أعطاكم