فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364904 من 466147

إذ ليس لهذا الكلام جواب غير هذا.

قوله: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(24) .

تقديره عند بعضهم: إنا لعلى هدى أو في ضلال ، وإياكم لعلى هدى أو

في ضلال ، على أنه تعريض في الكلام توصلاً إلى المقصود بلفظ غير

شنيع ، كما تقول لصاحبك: أحدنا كاذب ، فيكون ألطف من أن تقول له أنت كاذب.

الغريب: تقديره إنا لعلى هدى وإياكم في ضلال ، وأو بمعنى الواو.

العجيب: قال النقاش: تقديره: قل الله يرزقنا وإياكم على هدى كنا أو

في ضلال. وهذا من حيث المعنى صحيح ، لكن يدفعه"إنَّ"، و"اللام".

و"إياكم"نصب بالعطف على اسم إن و"لَعَلَى هُدًى"خبره ، وخبر الأول

محذوف دل عليه الثاني. وهذا مذهب المبرد وعند سيبويه:"لَعَلَى هُدًى"

خبر"إنا"وخبر الثاني محذوف ، وعلى بعض الوجوه التي تقدمت"لَعَلَى"خبر

عنهما كما تقول إن زيداً وعمراً لفي الدار.

قوله: (قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ(25) .

الجمهور: على أعمالنا ولا نحاسب على أعمالكم.

القفال: هذا إلطاف للخصم إلى الإصغاء ، فأضاف إلى أنفسهم الجُرم ، وأضاف إليهم العمل جملة.

قوله: (أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ)

"أَرُونِيَ"من رؤية العين ، والضَمير المفعول الأول ، و"الذين ألحقتم"

به"المفعول الثاني ، والتقدير ألحقتموهم ، و"شُرَكَاءَ"حال."

الغريب: هي رؤية القلب ، فيكون متعدياً إلى ثلاثة مفاعيل ، والثالثة

شُرَكَاءَ ، والمعنى شاركه في خلق شيء.

قوله: (كَافَّةً) .

نصب على الحال من الكاف أي يكف الناس ، وقيل: (كَافَّةً) مصدر.

أي ذا كافة وقيل: تقديره إلا للناس كافة ، أي جميعاً ، فيكون حالاً من

الناس.

الزجاج: أرسلناك جامعاً. لأنه بعث إلى العرب والعجم.

قوله: (وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ) .

أي الكتب والأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت