فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358153 من 466147

27 -قوله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} . قال المفسرون: عقارهم ونخلهم ومنازلهم وأموالهم من الذهب والفضة والحلي والعبيد والإماء. قال: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أرضهم وديارهم للمهاجرين؛ لأنهم لم يكونوا ذوي عقار.

قوله تعالى: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} . قال الكلبي: لم تملوكها، والمعنى لم تطئوها بعد بأقدامكم، وهي مما سيفتحها الله عليكم.

قال مقاتل والكلبي وابن زيد: يعني خيبر فتحها الله عليهم بعد بني قريظة. واختار الفراء هذا القول وقال: عني خيبر، ولم يكونوا نالوها فوعدهم الله إياها.

وقال قتادة: مكة. وقال الحسن: هي الروم وفارس.

وقال عكرمة: كل أرض لم يظهر عليها المسلمون إلى يوم القيامة. {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} من العفو والانتقام (قديرًا) . وقال مقاتل: من القرى يفتحها على المسلمين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 213 - 225} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت