وأخرج الطيالسي وعبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن ماجه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا حرم الرجل عليه امرأته فهو يمين يكفرها ، وقال {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أهلّ وقال: إن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه ، ثم تلا {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} .
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن قتادة رضي الله عنه قال: هم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن ينهي عن الحبرة من صباغ البول ، فقال له رجل: أليس قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها؟ قال عمر رضي الله عنه: بلى.
قال الرجل: ألم يقل الله {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} ؟ فتركها عمر.
وأخرج أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه أكب على الركن فقال: إني لا علم أنك حجر ، ولو لم أرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ، واستلمك ، ما استلمتك. ولا قبلتك {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} .
وأخرج أحمد وأبو يعلى عن يعلى بن أمية رضي الله عنه قال: طفت مع عمر رضي الله عنه ، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر ، أخذت بيده ليستلم فقال: ما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت: بلى. قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا. قال: ما بعد عنك فإن لك في رسول الله أسوة حسنة.