فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357849 من 466147

اللّه هي التي أدركت بعض هؤلاء المنافقين، وعدلت بهم عن طريق النفاق ..

وإذن فليطلب المنافق من هؤلاء المنافقين السلامة لنفسه، وليسع سعيه ليكون ممن يتوب اللّه عليهم .. وليعلم أن في هؤلاء المنافقين من هو من أهل العذاب، وأن عليه أن يحذر ما استطاع أن يكون منهم ..

ثم ليعلم قبل هذا كله، أن الأمر للّه سبحانه وتعالى، من قبل ومن بعد، وأن المطلوب منه، هو أن يعمل على سلامة نفسه، وأن يطلب الخير لها ..

وليس له أن يعلم ما اللّه سبحانه وتعالى قاض فيه! فذلك للّه وحده، لا شريك له فيه.

ـ وفي قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً» إطماع في رحمة اللّه، وفي مغفرته للعصاة والمذنبين، أيّا كان ما هم فيه من ضلال .. فرحمة اللّه واسعة، ومغفرته عامة، لمن طمع في رحمته ومغفرته، وعمل على مصالحة ربّه، والتوب إليه. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 11 صـ 678 - 683}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت