فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357833 من 466147

وأياً ما كان فالمراد ظهر صدق خبر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لأن الصدق محقق قبل ذلك والمترتب على رؤية الأحزاب ظهوره ، وجوز أن يكون المعنى وصدق الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام في النصرة والثواب كما صدق الله تعالى ورسوله في البلاء ، والإظهار مع سبق الذكر للتعظيم ولأنه لو اضمر وقيل وصدق جاء الجمع بين الله تعالى وغيره في ضمير واحد والأول تركه أو قيل وصدق هو ورسوله بقي الإظهار في مقام الإضمار فلا يندفع السؤال كذا قيل ، وحديث الجمع قد مر ما فيه {وَمَا زَادَهُمْ} أي ما رأوا المفهوم من قوله تعالى: {وَلَمَّا رَأَى المؤمنون} الخ ورجوع الضمير إلى المصدر المفهوم من {رَأْىَ} يعكر عليه التذكير ، وأرجعه بعضهم إلى الشهود المفهوم من ذلك ، وجوز رجوعه إلى الوعد أو الخطب والبلاء المفهومين من السياق أو الإشارة.

وقرأ ابن أبي هبلة {وَمَا زَادُوهُمْ} بضمير الجمع العائد على الأحزاب {إِلاَّ إِيمَانًا} بالله تعالى وبمواعيده عز وجل {وَتَسْلِيماً} لأوامره جل شأنه وإقداره سبحانه ، واستدل بالآية على جواز زيادة الإيمان ونقصه.

ومن أنكر قال: إن الزيادة فيما يؤمن به لا في نفس الإيمان والبحث في ذلك مشهور وفي كتب الكلام على أبسط وجه مسطور.

{مِنَ المؤمنين} أي المؤمنين بالإخلاص مطلقاً لا الذين حكيت محاسنهم خاصة {رِجَالٌ} أي رجال {صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ} من الثبات مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمقاتلة للإعداء ، وقيل: من الطاعات مطلقاً ويدخل في ذلك ما ذكر دخولاً أولياً ، وسبب النزول ظاهر في الأول.

أخرج الإمام أحمد.

ومسلم.

والترمذي.

والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت