فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318079 من 466147

ذكر ابن كثير (يرحمه الله) ما نصه:... وقوله: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) قال بعض النحاة: (من) الأولي لابتداء الغاية , والثانية للتبعيض , والثالثة لبيان الجنس , ومعناه أن في السماء جبال برد ينزل الله منها البرد , وأما من جعل الجبال ههنا كناية عن السحاب فإن (من) الثانية عنده لابتداء الغاية لكنها بدل من الأولي والله أعلم , وقوله تعالي: (فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء) يحتمل أن يكون المراد بقوله: (فيصيب به) أي بما ينزل من السماء من نوعي المطر والبرد , فيكون قوله: (فيصيب به من يشاء) رحمة لهم (ويصرفه عن من يشاء) أي يؤخر عنهم الغيث , ويحتمل أن يكون المراد بقوله: (فيصيب به) أي بالبرد نقمة علي من يشاء لما فيه من إتلاف زروعهم وأشجارهم , (ويصرفه عن من يشاء) رحمة بهم , وقوله: (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار) أي يكاد ضوء برقه من شدته يخطف الأبصار إذا اتبعته وتراءته ....

وجاء في تفسير الجلالين (رحم الله كاتبيه رحمة واسعة) ما نصه:... (وينزل من السماء) (من) زائدة (جبال فيها) في السماء , بدل بإعادة الجار (من برد) أي بعضه (فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء) (يكاد) يقرب (سنا برقه) لمعانه (يذهب بالأبصار) الناظرة له أي يخطفها .

وجاء في الظلال (رحم الله كاتبها برحمته الواسعة) ما نصه:... وهو في هيئة الجبال الضخمة الكثيفة فيها قطع البرد الثلجية الصغيرة ... ومشهد السحب كالجبال ليبدو كما يبدو لراكب الطائرة وهي تعلو فوق السحب أو تسير بينها فإذا المشهد مشهد الجبال حقا بضخامتها , ومساقطها , وارتفاعاتها , وانخفاضاتها , وإنه لتعبير مصور للحقيقة التي لم يرها

الناس , إلا بعدما ركبوا الطائرات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت