وعليك أن تكلمي زوجك بالحسنى وترشديه إلى أنك تخافين عليه من عقاب الله تعالى إن هو أصر على منعك من التحجب ، وأبى عليك إلا أن تسيري متبرجة.
وذكِّريه بأن خروجك متبرجة تعرضين نفسك على زملائه وأصحابه وغيرهم حتى يريهم أنه إنسان عصري ومتحضر ، أخبريه وذكريه أن هذا همجية وانحلال وتفسخ وبهيمية ورجعية. وذكريه بقوله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ لا يدخلن الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: ومنهم الديوث) [رواه أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي]
س: هناك بعض الفتيات يقلن: أنا لا أرغب في الحجاب برغم علمهن بفرضيته؟
ج: هؤلاء الفتيات عليهن أن يراجعن إيمانهن ؛ لأن هذا القول محادة لله ورسوله قال عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [المجادلة: 5] وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ} [المجادلة: 20] .
إن غلبة الشهوة في نفس العبد حتى تطغى على الأحكام الشرعية فتؤدي إلى إهمالها بل ومعارضتها ومحادتها هذا مرضٌ في القلب بل موت وذنب لابد أن يستغفر منه العبد ، ويتوب إلى الله منه قبل أن يدهمه الموت فيكون من الخاسرين النادمين.
س: ولكن المرأة أو البنت إذا كانت جميلة فالجمال نعمة من نعم الله فلماذا تستر هذا الجمال فإظهار الجمال من باب التحدث بالنعمة؟
ج: إن الله عز وجل الذي خلق الجمال هو الذي أمر بستره فقال: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور: 31] . وقال: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59] إن هذا القول خطرٌ على الإيمان بل هو مما يضاده وينافيه.
س: ولكن هناك من تقول: إنني سوف أتحجب عندما يهديني الله؟