اليوم العصيب ، بحالة السكارى الذين فقدوا التمييز وأضاعوا الرشد ، والعلماء يقولون: إن من أدلة المجاز صدق نقيضه ، كقولك زيد حمار ، إذا وصفته بالبلادة والغباء ، ثم يصدق أن نقول: وما هو بحمار ، فتنفي عنه الحقيقة. فكذلك الآية ، بعد أن أثبت السكر المجازي ، نفى الحقيقة أبلغ نفي مؤكد بالباء. والسر في تأكيده التنبيه على أن هذا السكر ، الذي هو بهم في تلك الحالة ، ليس من المعهود في شي ء ، وإنما هو أمر لم يعهدوا قبله مثله. والاستدراك بقوله"وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ"
راجع إلى قوله وما هم بسكارى من الخمر ، وهو السكر المعهود. فما هذا السكر الغريب وما سببه؟ فقيل شدة عذاب اللّه تعالى.
الفوائد
-وتضع كل ذات حمل حملها.
"ذات"اسم إشارة للفرد المؤنث.
واسم الإشارة هو من المعارف الست.
وأسماء الإشارة كما يلي:
أ - ذا للمفرد المذكر.