أخرج الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى جنت عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير فقال عليهم التيجان ان ادنى لؤلؤ منها ليضئ ما بين المشرق والمغرب وأخرج الطبراني الأوسط والبيهقي بسند حسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو ان ادنى أهل الجنة حليه عدلت حليته بحلية أهل الدنيا جميعا لكان ما يحليه الله تعالى به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا وأخرج أبو شيخ في العظمة عن كعب الأحبار قال ان الله تعالى ملكا يصوغ حلى أهل الجنة من يوم حلقه إلى ان تقوم الساعة ولو ان حليا.
أخرج من حلى أهل الجنة لذهب بضوء الشمس وأخرج الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الضوء وأخرج في الزهد من طريق عمران بن خالد عمن أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم قالوا من ترك لبس الذهب وهو يقدر عليه البسه الله إياه في حظيره القدس ومن ترك الخمر وهو يقدر عليه سقاه الله إياه من حظير القدس وأخرج النسائي والحاكم عن عقبة بن عامر رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمنع أهل الحلية والحرير ويقول ان كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا وعن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ حال من فاعل يحلون أو عطف عليه وغيّر اسلوب الكلام للدلالة على ان الحرير لباسهم المعتاد أو للمحافظة على رؤس الآي.