فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301617 من 466147

ودرع من جرب رواه ابن ماجه بلفظ ان النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع لها ثيابا من قطران ودرعا من لهب النار يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ حال من الضمير في لهم أو خبر ثان والحميم الماء الحار الّذي انتهى حرارته.

يُصْهَرُ بِهِ أي يذاب بذلك الحميم المنصب من فوقهم رؤسهم ما فِي بُطُونِهِمْ من الشحوم والاحشاء وَالْجُلُودُ ويصهربه الجلود يعني يؤثّر حرارته في بواطنهم كما يوثر في ظواهرهم والجملة حال من الحميم أو من ضميرهم.

أخرج الترمذي وحسنه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحميم ليصب على روسهم فينفذ الحميم حتى تخلص إلى جوفه فيسيل ما في جوفه ثم يهراق من بين قدميه وهو الصهر ثم يعادكما كان.

وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ جمع مقمعة وحقيقتها ما يقمع به أي يكف بعنف قال الليث المقمعة شبه الجرز وهو بالفارسية گرز بالكاف الفارسي قال البغوي هو من قولهم قمعت راسه إذا ضربته ضربا عنيفا والجملة حال من الضمير المجرور في بطونهم.

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية انه قال يضربون بها أي بالمقامع فيقع كل عضو على حياله فيدعون بالثبور وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لو ان مقمعا من حديد وضع على الأرض فاجتمع الثقلان ما اقلوه من الأرض ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد لتعثت ثم عادكما كان.

كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أي من النار من غم وكرب يلحقهم بانفاسهم بسبب النار بدل اشتمال من الضمير المجرور باعادة الجار أُعِيدُوا فِيها تقديره كلما أرادوا ان يخرجوا منها فخرجوا منها عيدوا فيها لأن الاعادة لا يكون الا بعد الخروج والجملة الشرطية أعني كلما أرادوا إلى آخرها صفة لمقامع والرابط محذوف أي أعيدوا بها فيها وأخرج ابن أبي حاتم عن الفضيل بن عياض في الآية انه قال والله ما طمعوا في الخروج لأن الأرجل مقيدة موبقة ولكن يرفعهم لهها وتردهم مقامعها قلت لعل المراد بقوله أرادوا ان يخرجوا منها انهم يزعمون حين يرفعهم لهبها ان يقعوا خارج النار ولا يكون كذلك بل يردهم مقامعها و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت