(لَو غادر الشوق لنا قلوبا ... إِذن لأثرنا بِهن النيبا)
(إِن الغربيب يسْعد الغريبا ...)
وَاعجَبا من حنين النوق كَأَنَّهَا قد علمت وجد الركاب تَارَة تَجِد
فِي السّير وَتارَة تتَوَقَّف وَتارَة تذل وتطأطئ الْأَعْنَاق وَتارَة تمرح كَأَنَّهَا قد استعارت أَحْوَال العارفين
(اذكراها فِي سراها مَا عراها ... فغدت تنفخ شوقا فِي براها)
(تقطع الْبر وتنسى مَا جنى ... سَيرهَا وَالسير أَمر قد براها)
(كلما ظنت مني قد قربت ... وتدانت دارها طَار كراها)
(أسعداها يَا خليلي على ... مَا دَعَاهَا فِي الْهوى أَو فَدَعَاهَا)
(ذكرا مَا زَالَ من عهد الصبى ... خلياها وَالصبَا فَهُوَ رِضَاهَا)
(غنها يَا أَيهَا الْحَادِي لَهَا ... بالحمى أَو بالنقا وَانْظُر سراها)
(نح عَنْهَا السَّوْط يَكْفِي شوقها ... قد رَأَتْ فِي نَفسهَا مَا قد كفاها)
(بَاعهَا الوجد بكثبان النقي ... عجبا إِذا بَاعهَا كَيفَ اشْتَرَاهَا)
(أتراها علمت من حملت ... ليتها قد عرفت من فِي ذراها)
(أَنْت إِن لاحت لَك الْأَعْلَام قف ... فَهِيَ الْمَقْصُود لَا شَيْء سواهَا)
(قف على الْوَادي وسل عَن كَبِدِي ... كَبِدِي وا كبدي مَاذَا دهاها)
(يَا رفيقي اهدياني دَارهم ... وَدَعَانِي وَدَعَانِي وثراها)
(أَنا مقتول بِسَهْم غرب ... قوسه خيف مني أَو مَا زماها)
(حرم الصَّيْد على من حجه ... فانظرا إِلَى مهجتي من قد رَمَاهَا)
(اكتبا فِي لوح قَبْرِي عشتما ... مهجة مَاتَت وَمَا نالت مناها)
أَمر المحرمون بالتعري ليدخلوا بزِي الْفُقَرَاء فيبين أثر {وَمَا أَمْوَالكُم}
(من أعلم السايق العنيف بهم ... بِأَن روحي تساق مَعَ إبله)
(وَأَن دمعي يروي ركايبهم ... لَوْلَا دم فِي انسكاب منهمله)
تالله لقد جمعُوا الْخَيْر لَيْلَة جمع ونالوا المنى إِذْ دخلُوا منى
(لله در منى وَمَا جمعت ... وبكا الْأَحِبَّة لَيْلَة النَّفر)
(ثمَّ اغتدوا فرقا هُنَا وَهنا ... يتلاحظون بأعين الذّكر)
(مَا للمضاجع لَا تلايمني ... وَكَأن قلبِي لَيْسَ فِي صَدْرِي)
وقف بعض الْخَائِفِينَ على قدم الأطراق وَالْحيَاء فَقيل لَهُ لم لَا تَدْعُو فَقَالَ ثمَّ وَحْشَة قيل فَهَذَا يَوْم الْعَفو عَن الذُّنُوب فَبسط يَده فَوَقع مَيتا
(وَأنزل الْوَادي بأيمنه ... أَنه بالدمع ملأآن)
(وارم بالطرف العقيق فلي ... ثمَّ أوطار وأوطان)