وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: البيت العتيق ، لأنه أعتق من الجبابرة.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق ؛ لأنه أعتق من الجبابرة لم يدعه جبار قط. وفي لفظ: فليس في الأرض جبار يدعي أنه له.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق ؛ لأنه لم يرده أحد بسوء إلا هلك.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق ؛ لأنه أعتق من الغرق في زمان نوح.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال: إنما سمي العتيق ؛ لأنه أول بيت وضع.
وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما جعل الطواف بالبيت ملاذاً ؛ لأن الله لما خلق آدم أمر إبليس بالسجود له فأبى ، فغضب الرحمن فلاذت الملائكة بالبيت حتى سكن غضبه".
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية {وليطوفوا بالبيت العتيق} طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه.
وأخرج سفيان بن عيينة والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس قال: الحجر من البيت ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه. قال الله {وليطوفوا بالبيت العتيق} .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: طواف الوداع واجب ، وهو قول الله {وليطوفوا بالبيت العتيق} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جمرة قال: قال لي ابن عباس: أتقرأ سورة الحج؟ يقول الله {وليطوفوا بالبيت العتيق} قال: فإن آخر المناسك الطواف بالبيت.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: كانوا ينفرون من منى إلى وجوههم ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، ورخص للحائض.