فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300911 من 466147

أما آيات القسم الأول فكقوله {وسارعوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السماوات والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] وقوله تعالى {سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السمآء والأرض} [الحديد: 21] الآية ، فقوله {وسارعوا} وقوله {سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ} فيه الأمر بالمسارعة ، والمسابقة إلى مغفرته ، وجنته جل وعلا ، وذلك بالمبادرة ، والمسابقة إلى امتثال أوامره ، ولا شك أن المسارعة والمسابقة كلتاهما على الفور ، لا التراخي وكقوله {فاستبقوا الخيرات} [البقرة: 148] الآية ، ويدخل فيه الاستباق إلى الامتثال وصيغ الأمر في قوله {وسارعوا} وقوله: {سابقوا} ، وقوله {فاستبقوا} تدل على الوجوب ، لأن الصحيح المقرر في الأصول: أن صيغة أفعل إذا تجردت عن القرائن ، اقتضت الوجوب ، وإليه أشار في المراقي بقوله:

وأفعل لدى الأكثر للوجوب الخ... وذلك لأن الله تعالى يقول {فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] وقال جل وعلا {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيرة مِنْ أَمْرِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت