{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} قيل المعنى لما يقدر أن يتكلّم به والله عزّ وجلّ أعلم بما أراد.
[سورة الكهف (18) : آية 110]
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (110) }
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} أي لست أقدر على أن أكرهكم ولا أن أجبركم على ما أدعوكم إليه، قال أبو إسحاق: يقال حال من المكان يحول حولا إذا تحوّل منه ومثله من المصادر عظم عظما وصغر صغرا. {فَلْيَعْمَلْ} والأصل فليعمل حذفت الكسرة لثقلها ولأن اللام قد اتصلت بالفاء {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} روي عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس: هذا في المشركين خاصة. قال أبو جعفر: والتقدير على هذا القول: ولا يشرك بالله جلّ وعزّ أحدا فيعبده معه. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 2/ 288 - 309} ...