ووقف حمزة بالنقل والإدغام. كلتا وقفا: من إتحاف فضلاء البشر: اختلف في إمالة كلتا وقفا فنص على إمالتها لأصحاب الإمالة العراقيون قاطبه كأبى العز وابن سوار وابن فارس وسبط الخياط وغيرهم وعللوه بما ذهب إليه البصريون أن الألف للتأنيث وزنها فعلى كإحدى وسيما والتاء مبدله من واو والأصل كلوى. والجمهور على الفتح على أن ألفها للتثنية وواحد كلتا كلت وهو مذهب الكوفيين. فعلى الأول تقلل لأبى عمرو بخلفه كالأزرق. قال في النشر: والوجهان جيدان ولكنى إلى الفتح أجنح فقد
جاء به منصوصا عن الكسائى وابن المبارك. وفى حل المشكلات للخليجى جواز الإمالة للمميلين كبرى. وحقق صاحب غيث النفع بمثل ما نقلته هنا من الإتحاف والله أعلم. ونعمل على الرأيين ففى الوقف عليها الفتح فقط
للعشرة وأحكام فعلى المعروفة لهم.
القراءة
قالون بإسكان الكاف واندرج أبو عمرو. (3) ابن كثير على هذا الوجه بصلة هاء الضمير. (2) ابن عامر بضم الكاف ولاحظ الاندراج. حمزة في الوقف بالنقل والإدغام. الأزرق بالنقل وإسكان الكاف وتوسط شيئا.
الأصبهاني بقصر شيئا. الأزرق بتوسط البدل وشيئا. ثم بمد البدل والوجهان في شيئا (التوسط، المد) . ابن ذكوان بالسكت في المفصول وشيئا والقراءة بضم الكاف واندرج حفص وإدريس. حمزة في الوقف بالنقل والإدغام.
قوله تعالى: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً
الشرح والتحليل
1.ثمر: أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم. وعاصم وأبى جعفر ويعقوب بفتح الثاء والميم والباقون بضمهما. والشاهد: وثمر ضماه بالفتح (ثوى) ...
(ن) صر بثمره (ث) نا (ش) اد (ن) وى ... سكنهما (ح) لا. فالمراد بسكنهما إسكان الميم في ثمر، بثمره لأبى عمرو. 2.
وهو: الإسكان لمدلول (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. 3. يحاوره أنا: المنفصل والوجهان في الراء للأزرق. أنا أكثر: بإثبات الألف وصلا نافع وأبو جعفر ولاحظ مراتب المد. والكل بالإثبات وقفا.
القراءة
قالون. (3) قالون بتوسط المنفصل في الموضعين. الكسائى على هذا الوجه بحذف ألف أنا أكثر وصلا. (2) الأزرق بضم وهو وترقيق الراء وتفخيمها
وقراءته المعروفة مع الطول في أنا أكثر. النقاش على تفخيم الراء بحذف المد في أنا أكثر واندرج خلاد. خلف عن حمزة بترك الغنة في الواو.