ويجوز أن تكون «الحسنى» بدلا من «جزاء» على أن «الحسنى» المراد بها «الجنة» ويكون التنوين حذف لالتقاء الساكنين، فيكون المعنى: فله الجنة.
* «يسرا» من قوله تعالى: وسنقول له من أمرنا يسرا
الكهف / 88.
قرأ «أبو جعفر» «يسرا» بضم السين.
وقرأ الباقون بإسكانها، وهما لغتان.
* «السّدّين» من قوله تعالى: حتى إذا بلغ بين السدين
الكهف / 93.
* «سدّا» من قوله تعالى: على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا
الكهف / 94.
ومن قوله تعالى: وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا
يس / 9.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص» «السّدّين» بفتح السين.
وقرأ الباقون بضمها.
وقرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سدّا» في الكهف وموضعى يس بفتح السين.
وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «سدّا» في الكهف بفتح السين، وفي يس بضم السين.
وقرأ الباقون «سدّا» في الكهف ويس بضم السين.
والسدّ بفتح السين وبضمها،: لغتان في المصدر وهما بمعنى واحد، وهو الحاجز.
وقال «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224 هـ: «كل شئ من فعل الله كالجبال والشعاب فهو سدّ بضم السين، وما بناه الآدميون فهو سدّ بفتح السين» اهـ.
وأصل السدّ مصدر «سدّ» مضعف الثلاثي، قال تعالى:
{على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا، وشبه به الموانع نحو ما جاء في قوله تعالى: وجعلنا من بين أيديهم سدّا} .
* «يفقهون» من قوله تعالى: {وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا} الكهف / 93.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يفقهون» بضم الياء وكسر القاف على أن الفعل رباعيا من «أفقه» غيره، أى: أفهمه ما يقوله، وهو متعد لمفعولين:
المفعول الثاني: قولا، والمفعول الأول محذوف، تقديره «أحدا» والمعنى: لا يكادون يفهمون السامع كلامهم.
وقرأ الباقون «يفقهون» بفتح الياء، والقاف، على أن الفعل ثلاثيا من «فقه» وهو يتعدى لمفعول واحد، وهو «قولا» والمعنى: لا يكادون يفهمون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم، وقلة فطنتهم.
* «خرجا» من قوله تعالى: {فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا} الكهف / 94.
من قوله تعالى: أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير
المؤمنون / 72.