فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270315 من 466147

قرأ «أبو جعفر» «عسرا» بضم السين.

وقرأ الباقون بإسكانها، وهما لغتان.

* «زكيّة» من قوله تعالى: قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس

الكهف / 74.

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس» «زاكية» بإثبات ألف بعد الزاى، وتخفيف الياء، اسم فاعل من «زكى» بمعنى:

ظاهرة من الذنوب، وصالحة، لأنها صغيرة، ولم تبلغ بعد حدّ التكليف وقرأ الباقون «زكيّة» بحذف الألف، وتشديد الياء، على وزن «عطيّة» صفة مشبهة من «الزكاء» بمعنى الطهارة أيضا.

* «نكرا» المنون المنصوب، وهو في ثلاثة مواضع:

(1) قوله تعالى: {لقد جئت شيئا نكرا} الكهف / 74.

(2) قوله تعالى: {فيعذبه عذابا نكرا} الكهف / 87.

(3) قوله تعالى: وعذبناها عذابا نكرا الطلاق / 8.

قرأ «نافع، وابن ذكوان، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب» «نكرا» المنون المنصوب في المواضع الثلاث بضم الكاف.

وقرأ الباقون بإسكان الكاف.

والإسكان، والضم، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم: والإسكان هو الأصل وهو لغة: «تميم وأسد» والضم لمجانسة ضم الحرف الأول، وهو لغة «الحجازيين» .

* «من لدنّى» من قوله تعالى: قد بلغت من لدنى عذرا

الكهف / 76.

قرأ «نافع، وأبو جعفر» «لدنى» بضم الدال، وتخفيف النون، وذلك على الأصل في ضم الدال، وحذفت نون الوقاية اكتفاء بكسر النون الأصلية لمناسبة الياء.

وقرأ «شعبة» بوجهين:

الأول: إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين إلى جهة الضم للمح الأصل فيصير النطق بدال ساكنة مشمة، فيكون الإشمام مقارنا للإسكان.

والثاني: اختلاس ضمة الدال لقصد التخفيف.

وكلا الوجهين مع تخفيف النون.

قال ابن الجزرى ت 833 هـ:

وروى «أبو بكر» شعبة: بتخفيف النون، واختلف عنه في ضمة الدال، فأكثر أهل الأداء على إشمام الضم بعد إسكانها، وبه ورد النص عن «العليمى» وروى كثير منهم اختلاس ضمة الدال، وهو الذى نص عليه «الحافظ أبو العلاء الهمدانى» والأستاذ «أبو طاهر بن سوار» وأبو القاسم الهذلى، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت