والباقون بفتح الياء والقاف على أنه إخبار بجهلهم لسان من يخاطبهم فلا يفهمونه فماضيه «فقه» يتعدى إلى واحد.
تتمة:
تقدم إظهار مكّننى [95] لابن كثير ويأجوج ومأجوج [94] لعاصم.
ثم كمل فقال:
ص:
(شفا) وخرجا قل خراجا فيهما ... لهم فخرج (ك) م وصدفين اضمما
وسكّنن (ص) ف وبضمّى كل (حق) ... آتون همز الوصل فيهما (ص) دق
خلف وثان (ف) ز فما اسطاعوا اشددا ... طاء (ف) شا و (ر) د (فتى) أن ينفدا
ش: أي قرأ مفسرهم (شفا) : نجعل لك خراجا [94] ، أم تسألهم خراجا بالمؤمنين [72] بفتح الراء وألف بعدها.
والباقون بإسكان الراء وحذف الألف.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: فخرج [المؤمنون: 72] بالسكون والحذف، والباقون بفتح والألف.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر: بين الصّدفين [96] بضم الصاد وإسكان
الدال، وهو لغة [غير الحجاز، وقريش] وضمّ الصاد والدال معا ذو كاف (كل) ابن عامر، و (حق) البصريان، وابن كثير، هو لغة قريش وفتحهما الباقون وهو لغة الحجاز.
واختلف عن ذي صاد (صدق) أبى بكر في ردما ائتونى وايتونى [96] :
فروى أبو حمدون عن يحيى والعليمى، كلاهما عن أبى بكر كسر همزة حركة التنوين في الأول، وهمزة ساكنة بعده، وبعد اللام في الباقى، من المجيء، والابتداء على هذا بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة الساكنة بعدها ياء، [ووافق حمزة والكسائي] ، وبذلك قرأ الدانى على فارس وهو الذي اختاره في «المفردات» ولم يذكر صاحب «العنوان» غيره.
وروى شعيب الصريفينى عن يحيى عن أبى بكر قطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين، من: الإعطاء هذا الذي قطع به العراقيون قاطبة [وبذلك قرأ] فيهما، وكذا روى خلف عن يحيى وهي رواية الأعشى والبرجمى وهارون بن حاتم وغيرهم عن أبى بكر.
وروى [عنه] بعضهم الأول بوجهين، والثانى بالقطع [وجها] واحدا وهو الذي في «التذكرة» وبه قرأ الدانى على أبى الحسن.
وبعضهم قطع له بالوصل في الأول وجها واحدا، وفى الثانى بالوجهين وهو الذي في «التيسير» ، وتبعه الشاطبى، وبعضهم أطلق الوجهين في الحرفين معا وهو في «الكافى» وغيره.
قال المصنف: والصواب الأول، والله أعلم.
[وقرأ] ذو فاء (فز) حمزة بهمزة مكسورة في الثانى. والباقون بهمزة مفتوحة بعدها
ألف.
وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة فما اسطّاعوا [97] بتشديد الطاء، والتسعة بتخفيفها، والمختلف فيه هو الأول وفهم من قوله: (فما) ؛ لأن الثانى (وهو وما مجمع [فيه على] الإظهار.