فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270286 من 466147

ونص على الوجهين الدانى في «مفرداته» ، و «جامعه» وقال فيه: والإشمام هنا إيماء بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال [وقبل] كسر النون كما لخصه موسى بن حزام عن يحيى بن آدم، ويكون أيضا إشارة بالضمة إلى الدال؛ فلا يخلص لها سكون، بل هي على ذلك في زنة المتحرك، وإذا كانت النون المكسورة نون «لدن» الأصلية كسرت لسكونها، وسكون الدال قبلها وإعمال العضو بينهما، ولم تكن النون التي تصحب ياء المتكلم بل هي محذوفة تخفيفا لملازمتها إياها مكسورة كسر بناء [وحذفت] الأصلية فيها؛ للتخفيف.

وقرأ [ذو] (مدا) المدنيان بضم الدال، وتخفيف النون وهذا أحد اللغات السابقة، وكسرت للياء أو أجريت (على القيسية) فاستغنت عن الوقاية.

والباقون بضم الدال وتشديد النون، [وهو على لغة] (لدن) ، ثم زيدت نون الوقاية، ولما كان أبو بكر يخفف الدال أدخله مع [مدلول] (مدا) فيه.

وقرأ [ذو] (حقّا) البصريان، وابن كثير لتخذت عليه أجرا بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء، وهي لغة هذيل، يقولون: تخذ بكسر العين يتخذ، بمعنى:

أخذ.

والباقون بتشديدها وفتح الخاء: افتعل، من (اتخذ) ، أدغمت التاء التي هي فاء في تاء «الافتعال» .

وقرأ ذو [ظاء] (ظبا) يعقوب، و (كنز) الكوفيون، وابن عامر، ودال (دنا) ابن كثير:

أن يبدلهما هنا [81] [و] عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزوجا في التحريم [5] [و] أن يبدلنا في «ن» [القلم: 32] بتخفيف الدال، على أنه مضارع «أبدل» ، وكذلك قرأ ذو دال (دلا) ابن كثير، وصاد (صف) أبو بكر وظاء (ظن) يعقوب: وليبدلنّهم بالنور [55] والباقون بتشديد الدال في الجميع مضارع «بدّل» .

وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (كفا) الكوفيون: فأتبع سببا [85] ثمّ أتبع [89] ثمّ أتبع [92] بقطع الهمزة وتخفيف التاء.

والباقون بوصل الهمزة وفتح التاء وتشديدها في الثلاثة.

تنبيه:

علم قطع الهمزة وسكون التاء من لفظه، وعلم وصلها، وفتح التاء المشددة من الجمع، وتبعت الشيء: قفوته، تحقيقا أو تقديرا، واتبعه: (افتعل) منه على حد (اقتدى) أو (اكتسب) ، ومن ثم قرن أصل النجاة ب (اتبع) وعدم الخوف ب (يتّبع) ، (وأتبع) بمعناه أو معدى بالهمزة إلى ثان نحو وأتبعنهم في هذه الدّنيا لعنة[القصص:

42]أي: جعلناها لاحقة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت