رجما بالغيب في أشياء كهذه ، لا يجدر بالعاقل الخوض فيها ، بل عليه أن يكل علمها إلى اللّه ، ومن يعش ير هذا ، وجاء في رواية: تتحصن الناس في حصونهم فيرمون بسهام إلى السماء ، فترجع مخضبة بالدماء ، فيقولون قهرنا من في الأرض ، وعلونا من في السماء ، فيزدادون قسوة وعتوا ، فيبعث اللّه عليهم نفقا (ذودا يكون في أنوف الإبل) في رقابهم فيهلكون ، فو الذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم شكرا ، أي يمتلئ أجسادها لحما ، يقال شكرت الدابة إذا امتلأ ضرعها ، أخرجه الترمذي.
وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال: ليحجنّ البيت ، وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج.
يدل هذا الحديث على أن الإسلام يتجدد بعد هلاكهم ، واللّه أعلم.
مطلب أن ذا القرنين ليس اسمه إسكندر وليس بالمقدوني ولا اليوناني ولا الروماني وإنما هو ذو القرنين: