فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269677 من 466147

قوله تعالى {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} وجب في الأزل للربوبية القديمة العبودية على نعت تجريدها عن رؤية غير الله لأنه كان تعالى في الأزل موصوفا بالربوبية والاحدية وحق العبودية لغيره مستحيل بالحقيقة لأن عبودية الحدث للحدث على نعت المجاز ولا يقع العبودية الخالصة إلا للأزلي الأبدى والعبودية افراد القدم عن الحدوث بنعت الاذعان لتصرفه والخضوع بنعت الفناء لعزته وحديث الوالدين بالإحسان لأنها فعله الخاص وحرمة فعله في ايجاد خلقه من حرمة صفته وحرمة صفته كحرمة ذاته والإحسان للوالدين احترامهما واجلالهما باحترام الله واجلاله واشياخ الطريقة وآباء أهل الإرادة والإحسان لهم متابعة أمرهم لمحبة الله قال بعضهم العبودية قطع الأرباب وخلع الأسباب والرجوع إلى الحق بالحقيقة قال أبو عثمان المغربى من تحقق في العبودية ظهر سره المشاهدة الغيوب واجابته القدرة إلى كل ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت