فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269671 من 466147

أقوم الطريقة لأن العوام يسلكون إليه بأوصافهم وأهل القرآن يسلكون إليه بصفاته

إذا نحن أدلجنا وأنت امامنا ... كفى لمطايانا يلقياك هاديا

ويبشر أهله من الذين يتبعونه بمراد الحق ان لهم أجر المشاهدة وكشفها بلا حجاب أبدا قال ابن عطا القران دليل ولا يدل إلا على الحق فمن اتبعه قاده إلى الحق ومن اعرض عنه قاده الجهل إلى الهلاك وقال أبو عثمان في كتابه إلى محمد بن الفضل من تمسك بالقران وفق للزوم الاستقامة لأن الله يقول إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.

قوله تعالى {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} من لم يبلغ اعالى درجات القوم لم يعرف مقامات الدعاء ومن لم يعرف مقام الدعا ففى كل وقت يستعمل سوء الأدب لأنه في رسوم الصورة يسال شيئا بجهله وهو سبب خطره قرب مراد لا ينجح له المقصود لأنه عجول لا يصبر حتى يبلغ ويعرف ما يليق بحاله فيسال قال سهل اسلم الدعوات الذكر وترك الاختيار في السوال والدّعاء لأن في الذكر الكفاية وربما يدعو الإنسان ويسال ما فيه هلاكه وهو لا يشعر ألا ترى الله يقول ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير والذاكر على الدوام التارك للاختيار في الدعاء والسوال مبذول له أفضل الرغائب وساقط عنه آيات السوال والاختيار قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل من شغله ذكرى عن مسألتى اعطيه أفضل ما اعطى السايلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت