كذا قيل، وللشيخ قدس سره كلام في هذا المقام يفصح عن بعض هذا ذكره في الباب الثامن والتسعين بعد المائة فارجع إليه وتدبر، وكذا له كلام في قوله سبحانه {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مَّنَ الذل} لكن يغني عنه ما قدمناه
{وَكَبّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] قال بعضهم.
تكبيره تعالى أن تعلم أنك لا تطيق أن تكبره إلا به، وقال ابن عطاء تكبيره عز وجل بتعظيم منته وإحسانه في القلب بالعلم بالتقصير في الشكر وكيف يوفي أحد شكره تعالى ونعمه جل وعلا لا تحصى وآلاؤه لا تستقصى، هذا وقد تم بفضل الله تعالى تفسير هذه السورة الكريمة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}