{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} .
وإن هي إلا سخافات الجاهلية وأوهام الوثنية التي لا تثبت للمناقشة والتعليل.
كذلك يؤمر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتوسط في صلاته بين الجهر والخفوت لما كانوا يقابلون به صلاته من استهزاء وإيذاء، أو من نفور وابتعاد ولعل الأمر كذلك لأن التوسط بين الجهر والخفاء أليق بالوقوف في حضرة الله:
{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} ..
وتختم السورة كما بدأت بحمد الله وتقرير وحدانيتة بلا ولد ولا شريك، وتنزيهه عن الحاجة إلى الولي والنصير. وهو العلي الكبير. فيلخص هذا الختام محور السورة الذي دارت عليه، والذي بدأت ثم ختمت به:
{وقل: الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيراً} .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2244 - 2254}